حفظ حقوق المؤلف
وإرث فوزي حمد قديح رحمه الله
هذه الصفحة مخصصة للتأكيد على احترام إرث المهندس والباحث فوزي حمد قديح رحمه الله، صاحب كتاب «الأمثال الشعبية الفلسطينية — الكواشف الجلية في الأمثال الشعبية»، ولبيان أن نشر هذا العمل رقميًا يأتي بهدف حفظ الذاكرة الشعبية الفلسطينية وخدمة الباحثين والقراء.
كلمة بحق المؤلف
وفاءً لصاحب العمل وجهده في جمع وتوثيق الأمثال الشعبية الفلسطينية، جاءت هذه الصفحة لتكون إعلانًا واضحًا بحفظ الحقوق والأمانة الأدبية.
لقد بذل المهندس فوزي حمد قديح رحمه الله جهدًا ثقافيًا وبحثيًا مهمًا في جمع الأمثال الشعبية الفلسطينية وتوثيق معانيها وسياقاتها، ليحفظ جانبًا عزيزًا من ذاكرة الشعب الفلسطيني وحكمته وتجربته اليومية.
إن هذا الأرشيف الرقمي لا يهدف إلى استغلال العمل تجاريًا أو نسبته لغير صاحبه، بل يهدف إلى إحياء هذا الإرث وتقديمه بصورة حديثة تحفظ اسم المؤلف ومكانته، وتجعل هذا الجهد متاحًا للقراء والباحثين والمهتمين بالتراث الشعبي.
كل مثل وشرح ومعلومة منشورة هنا تُعرض بروح الوفاء والاحترام، مع التأكيد أن الأصل الأدبي والعلمي لهذا العمل يعود للمؤلف فوزي حمد قديح رحمه الله، ولكتابه «الأمثال الشعبية الفلسطينية — الكواشف الجلية في الأمثال الشعبية».
من هنا بدأت الحكاية
من فلسطين، من غزة — خان يونس، ومن عبسان الكبيرة، ارتبط اسم فوزي حمد قديح رحمه الله بالذاكرة الشعبية الفلسطينية وبالحكايات والأمثال التي تناقلها الناس في البيوت والمجالس والطرقات.
هذا القسم يعرض خريطة حية وخفيفة تشير إلى عبسان الكبيرة، مع علامة رمزية على حي آل قديح، حيث تنتمي الذاكرة الأولى وتبدأ الحكاية.
بيان حفظ الحقوق
جميع الحقوق الأدبية والمعنوية المتعلقة بجمع وتوثيق الأمثال الواردة في هذا الأرشيف محفوظة للمؤلف فوزي حمد قديح رحمه الله. يسمح بالاقتباس أو المشاركة لأغراض ثقافية أو تعليمية أو بحثية، بشرط ذكر اسم المؤلف واسم الكتاب والمصدر الرقمي. ولا يسمح باستخدام المحتوى استخدامًا تجاريًا أو إعادة نشره كاملًا دون إذن واضح من أصحاب الحق.
الأمانة في نقل التراث… جزء من حفظ التراث نفسه.
تم إنشاء هذا الأرشيف الرقمي وفاءً لجهد المؤلف، وحفاظًا على الذاكرة الشعبية الفلسطينية للأجيال القادمة.رسالة هذا المشروع
هذا الموقع ليس مجرد عرض رقمي للأمثال، بل محاولة لحفظ ذاكرة شعب، وتقديم عمل المؤلف رحمه الله بصورة تليق بقيمته الثقافية.
نؤمن أن التراث الشعبي الفلسطيني يستحق أن يبقى حاضرًا ومتاحًا للأجيال، وأن الأمثال ليست كلمات عابرة، بل خلاصة تجارب طويلة وحكمة الناس في حياتهم اليومية.
لذلك، تم إعداد هذا الموقع ليكون مرجعًا رقميًا منظمًا وسهل الاستخدام، يحترم المصدر، ويحفظ اسم المؤلف، ويقدم المحتوى بروح ثقافية وأدبية بعيدة عن التشويه أو النسب الخاطئ.